أرسلت الجزائر أسلحة وعتادا عسكريا إلى مالي، لمساعدتها على محاربة الجماعات المسلحة المحسوبة على تنظيم القاعدة، المسؤولة عن ظاهرة اختطاف الرعايا الغربيين بمنطقة الساحل. ويأتي ذلك في إطار حالة استنفار أمني كبير على الحدود بين الجزائر ومالي، منذ اختطاف 6 سائح
05 مايو 2009
رخصة النشر (Syndication)