آخر التعاليق

الحل الامثل فتح باب العودة ...

14/01/2010 على الساعة 21.19:12
من طرف احمد محمداحمد


أدعوجميع قادة جبهات الطوارق أن يعلنوا ...

09/11/2009 على الساعة 20.31:44
من طرف الاسم محمد القدالي


بسم الله الرحمن الرحيم بعد التحية ...

23/08/2009 على الساعة 10.50:22
من طرف munira


السلام عليم ورحمة الله وبركاته وبعد_تحية ...

07/02/2009 على الساعة 16.13:58
من طرف اق اكالين نوح اق محمدون


يومية

غشت 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



الروابط

    أحمدي نجاد يساوي بين اوباما وبوش




    (ملحوظة للمشتركين.. تخضع تغطية رويترز الان لحظر تفرضه إيران على وسائل الاعلام الاجنبية يقيد قدرتها على التغطية الاخبارية والتصوير التلفزيوني والتقاط الصور الفوتوغرافية)



    طهران (رويترز) - اتهم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الخميس بالتصرف مثل سلفه جورج بوش تجاه ايران وقال انه ليست هناك جدوى من الدخول في محادثات مع واشنطن ما لم يعتذر الرئيس الامريكي.



    وقال أوباما يوم الثلاثاء انه يشعر "بالانزعاج والغضب" من الإجراءات الصارمة التي اتخذت عقب الانتخابات الرئاسية في ايران فيما سحبت واشنطن دعوات لدبلوماسيين ايرانيين لحضور احتفالات يوم الاستقلال الامريكي في الرابع من يوليو تموز مما يؤثر على الجهود الرامية الى تحسين العلاقات مع طهران.



    ونقلت وكالة انباء فارس شبه الرسمية عن احمدي نجاد قوله "ارتكب السيد أوباما خطأ بقوله مثل هذه الاشياء... واننا لنسأل لماذا وقع في هذا الفخ وقال أشياء اعتاد (الرئيس الامريكي السابق جورج) بوش قولها من قبل؟."



    وقال أحمدي نجاد الذي تفيد النتيجة الرسمية أنه فاز بالانتخابات بفارق كبير " هل تريد أن تتحدث (مع ايران) بهذه اللهجة؟.. اذا كان هذا موقفك فما الذي بقي للحديث عنه."



    وأخمدت ايران الاحتجاجات المناهضة للحكومة بعد ان نشرت اعدادا كبيرة من الشرطة والميليشيات في الشوارع لقمع اسوأ اضطرابات تشهدها البلاد منذ الثورة الاسلامية في عام 1979.



    وقتل نحو 20 شخصا في الاحتجاجات التي اندلعت بعد اعادة انتخاب احمدي نجاد رئيسا للبلاد في انتخابات 12 يونيو حزيران المتنازع عليها والتي يقول زعيم المعارضة مير حسين موسوي انها زورت.



    وقال موقع موسوي على الانترنت يوم الخميس ان السلطات اعتقلت 70 استاذا جامعيا بعد اجتماع عقدوه مع موسوي في دلالة أُخرى على ما يبدو لعزم الحكومة سحق المقاومة.



    وقال موسوي انه يتعرض لضغوط لانهاء طعنه في نتائج الانتخابات وشكا ايضا من اغلاق صحيفته اليومية كلمة سبز واعتقال العاملين بها.



    وكشف النزاع حول الانتخابات عن خلافات لم يسبق لها مثيل وسط النخبة الحاكمة في ايران.



    ومع تراجع احتجاجات الشوارع يقول محللون ان المعركة انتقلت الان من الشوارع الى صراع خلف الستار يقسم المؤسسة الدينية الى معسكرين متنافسين.



    ويحظى موسوي بدعم شخصيات لها نفوذ كبير مثل الرئيسين السابقين أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي وكذلك رجل الدين البارز اية الله العظمى حسين علي منتظري.



    وانحاز الزعيم الأعلى الايراني آية الله علي خامنئي الى الرئيس احمدي نجاد.



    وقال محلل في طهران طلب عدم الكشف عن اسمه "لا يستطيع أي جانب إدعاء الفوز الآن..هذا الطريق مدمر. الجانبان اصابهما الانهاك."



    واضاف "النظام في حاجة الى بعض الوسطاء الذين يستطيعوا اقناع الجانبين بالاتفاق على طريق وسط."



    وأيد خامنئي نتائج الانتخابات فيما رفض مجلس صيانة الدستور أعلى هيئة تشريعية في ايران الغاء الانتخابات.



    ونقلت محطة تلفزيون برس تي في الحكومية عن متحدث باسم المجلس قوله انها كانت "من اكثر الانتخابات السليمة التي أجريت في البلاد على الاطلاق."



    وقال موسوي انه عازم على مواصلة الطعن في نتائج الانتخابات رغم الضغوط الواقعة عليه للتوقف.



    ونقل موقع موسوي الالكتروني عنه قوله "حدث تزوير كبير ... وانا مستعد لان أثبت ان من يقفون وراء التزوير هم مسؤولون عن اراقة الدماء."



    ودعا انصاره الى مواصلة الاحتجاجات "القانونية" وقال ان القيود المفروضة على المعارضة قد تقود الى مزيد من العنف.



    وقال أنصار موسوي انهم سيطلقون يوم الجمعة آلاف البالونات المطبوع عليها رسالة تقول "ندا ستبقين دائما في قلوبنا" في اشارة الى شابة قتلت الاسبوع الماضي واصبحت رمزا للاحتجاجات.



    ولم يوجه اوباما في السابق انتقادات حادة لايران. لكنه قال يوم الثلاثاء ان " الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يشعران بالانزعاج والغضب بسبب التهديدات والضرب والاعتقالات التي جرت خلال الايام القليلة الماضية."



    وحاول اوباما قبل الانتخابات تحسين العلاقات مع ايران التي وصفها الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بانها جزء من "محور الشر".



    وكانت واشنطن تأمل في اقناع طهران بالتخلي عما تشتبه في انها خطط لتطوير قنابل نووية في الوقت الذي كانت تسعى فيه ايضا للحصول على تعاون طهران لتحقيق الاستقرار في افغانستان والعراق.



    وقد وجهت الدعوة لدبلوماسيين ايرانيين لحضور احتفالات الولايات المتحدة بعيد الاستقلال في الرابع من يوليو تموز وذلك للمرة الاولى منذ ان قطعت واشنطن العلاقات الدبلوماسية مع طهران في عام 1980. لكن واشنطن سحبت الدعوة في خطوة رمزية الى حد كبير لان الدبلوماسيين الايرانيين لم يردوا بأي حال على تلك الدعوات.



    وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند ان من الخطأ القاء اللوم في الاضطرابات التي تشهدها ايران على العالم الخارجي.



    واضاف "اعتقد ان الحقيقة تتمثل في وجود ازمة مصداقية بين الحكومة الايرانية وشعبها. انها ليست ازمة بين ايران وأمريكا أو ايران وبريطانيا غير ان الحكومة الايرانية تريد ان توحي بذلك."



    من باريسا حافظي وفريدريك دال









    20.13:43 . 25 يونيو 2009
    amea1386 · شوهد 46 مرة · 0 تعليق
    الفئات: العالم من حولنا

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://tuareg.judblog.com/OaCN-b1/AIaIi-aICI-iOCai-Eia-CaECaC-aEaO-b1-p36123.htm

    التعاليق

    لا يسمح بوضع تعاليق في هذه المدونة


    وضع تعليق

    لا يسمح بوضع تعاليق في هذه المدونة