
الطاعون يصل للحدود بين الجزائر وليبيا
غدامس : شددت مراكز المراقبة على الحدود البرية بين الجزائر وليبيا إجراءات الرقابة الطبية بعد تسجيل قرابة 50 حالة إصابة بالطاعون آخرها تم اكتشافها على بعد 15 كلم من الحدود الليبية الجزائرية بمدينة غدامس .
وذكرت جريدة " الشروق اليومي " الجزائرية ان المراقبين يتخوفون أن ينقل البدو الرحل والتوارق المنتشرون في المناطق الصحرواية بولاية إليزي المتاخمة للمناطق الليبية التي اكتشف فيها وباء الطاعون العدوى إلى الجزائر.
وكشف مختصون في الأوبئة والفيروسات أن خطر دخول الطاعون إلى الجزائر عن طريق الحدود الليبية الجزائرية وارد في ظل امتداد طول الحدود الإقليمية بين الدولتين وكثرة حركة تنقلات البدو الرحل والتوارق غير المراقبة في المناطق الصحراوية الجزائرية المتاخمة للأراضي الليبية.
كما أشار بلقاسم سليم المكلف بالاتصال على مستوى وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات إلى أن الجزائر تتابع تطور انتشار الطاعون في ليبيا ومراكز المراقبة الصحية للحدود البرية جاهزة لمنع دخول أي مصاب بأي نوع من الأمراض المعدية لأرض الوطن.
وأكد المركز الوطني الليبي للوقاية من الأمراض السارية والمتوطنة ومكافحتها أن قرابة 50 حالة مشتبه في إصابتها بوباء الطاعون القاتل منها 13 حالة مؤكدة أخضعت للحجر الصحي، في حين سجل وفاة شخص مصاب بالطاعون شرق ليبيا نتيجة تأخر الإبلاغ عنه ونقله للمستشفى حسب تصريحات مسئول المركز الذي شار إلى أن معظم حالات الطاعون المسجلة منذ يوم الخميس الفارط تنتشر في المناطق الشرقية للجماهيرية الليبية.
واحتجز الاثنين الماضي أطباء المراقبة الصحية شخصا على مستوى مراكز المراقبة الصحية التابعة لوزارة الصحة المصرية على مستوى منفذ السلوم البري الرابط بين الأراضي الليبية والمصرية بعد الاشتباه في عدم استقرار حالته الصحية، وأكدت التحاليل المخبرية إصابته بالطاعون الذي كاد أن ينتشر في الأراضي المصرية كذلك بعد تسجيله بليبيا.
وعززت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات في الجزائر إجراءات المراقبة الطبية وشددت معايير متابعة الأوبئة والأمراض المعدية في ظل تزايد خطر انتشار وباء أنفلونزا الخنازير بعد تسجيل حالتين مؤكدتين مصابتين بفيروس "ايتش1أن1" مطلع الأسبوع الجاري، وكذا تسجيل حالات للطاعون في الأراضي الليبية المتاخمة للجزائر.
وأحدث ظهور حالات من الطاعون القاتل في ليبيا تحرّكا صحيا في مصر وتونس، حيث تقوم حاليا لجان صحية بالتوعية في كل المدن المصرية خاصة في الإسكندرية لأن الحالات التي ظهرت معظمها في شرق الجماهيرية الليبية أي على الحدود مع مصر التي يبلغ شريطها 1150 كلم، إضافة إلى أن أكثر عن مليون مصري يشتغلون في ليبيا بدأوا هذه الأيام العودة إلى مصر لقضاء عطلتهم السنوية.
رخصة النشر (Syndication)
14/01/2010 على الساعة 21.19:12
من طرف احمد محمداحمد
أدعوجميع قادة جبهات الطوارق أن يعلنوا ...
09/11/2009 على الساعة 20.31:44
من طرف الاسم محمد القدالي
بسم الله الرحمن الرحيم بعد التحية ...
23/08/2009 على الساعة 10.50:22
من طرف munira
السلام عليم ورحمة الله وبركاته وبعد_تحية ...
07/02/2009 على الساعة 16.13:58
من طرف اق اكالين نوح اق محمدون